انخفض خام برنت إلى ما دون 90 دولارًا مع تلاشي المخاوف بشأن الإمدادات بفضل آمال وقف إطلاق النار
انخفض خام برنت إلى ما دون 90 دولارًا للبرميل، في ظل تفاعل الأسواق مع تجدد الآمال في التوصل إلى وقف لإطلاق النار واحتمال استئناف تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز. وقال محللون في ING إن هذا الانخفاض يعكس تراجع المخاوف الجيوسياسية المباشرة، لكنهم أشاروا إلى أن المخاطر الكامنة المتعلقة بالإمدادات من الخليج الفارسي لا تزال كبيرة.
وقالوا إن تحركات الأسعار الأخيرة قد تقلل من حجم الاضطراب الناجم عن التوترات في المنطقة. وفي رأيهم، من غير المرجح أن يستمر الهدوء الحالي إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق دائم. كما أن أي وقف لإطلاق النار سيكون هشًا إذا فشلت المفاوضات النووية في إحراز تقدم، مما يترك السوق عرضة لانعكاس حاد آخر.
وقال المحللون إن سوق النفط قد يصل إلى نقطة تحول مهمة في أواخر يوليو إذا لم تُستأنف التدفقات قبل ذلك. وبحلول تلك المرحلة، قد يؤدي تراجع المخزونات والارتفاع الموسمي المعتاد في الطلب إلى ارتفاع حاد في خام برنت، ربما إلى 120 إلى 130 دولارًا للبرميل.
وتأتي توقعاتهم في ظل نقاش أوسع حول الطلب. ولا تزال منظمة أوبك تتوقع أن يرتفع استهلاك النفط العالمي بما يقل قليلًا عن مليون برميل يوميًا في عام 2026، على الرغم من أن هذا الرقم أقل من توقعاتها السابقة البالغة 1.17 مليون برميل يوميًا. ويبدي العديد من المحللين الآخرين مزيدًا من الحذر، ويرون أن الطلب سيتقلص هذا العام بسبب الاضطرابات المستمرة في الشرق الأوسط.
وفي الوقت نفسه، زادت الإمدادات من منتجين آخرين في الخليج. وأشارت البيانات الأخيرة إلى أن المزيد من النفط يمر عبر مضيق هرمز، مما يعوض جزئيًا الخسارة الناجمة عن الصراع الأوسع نطاقًا. وارتفع الإنتاج السعودي بمقدار 157 ألف برميل يوميًا على أساس شهري، بينما زاد الإنتاج في الإمارات العربية المتحدة والعراق بمقدار 87 ألفًا و75 ألف برميل يوميًا على التوالي.
وعلى الرغم من هذه المكاسب، قالت ING إن السوق يجب ألا تفترض أن وقف إطلاق النار سيتم تمديده أو أن أي هدنة ستكون مستقرة. وحذر المحللون من أن إعادة التسعير الحالية لخام برنت قد تنعكس بسرعة إذا تعثرت الجهود الدبلوماسية واستمرت اضطرابات الإمدادات.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.

